Sunday, June 27, 2010

قل كلمة حق

قل كلمة حق وانضم إلى حملة العودة إلى الإسلام الصحيح




في هذا العصر عظمت الفتن، واختلط الحق بالباطل، واعتلى الكثير من الأئمة المنابر يخطبون في الناس سواء بفكر يدعي السلفية أو غيره وأكثرهم للأسف يأخذ ببعض الكتاب ويترك بعضه كما فعل اليهود من قبل وتوعدهم الله بالعذاب الشديد من أجل ذلك، فأصبحنا نعيش إسلاماً مشوهاً محوراً عن الأصل الموجود في القرآن والسنة المنضبطة. أصبحنا نعيش إسلاماً تعظم فيه الأمور الثانوية وتهمش أو تترك فيه الأساسيات وعظائم الأمور.



لا تسمعهم يتحدثون عن قوله صلى الله عليه وسلم، ""أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"" ولا تراهم يذكرون قول أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين ولي الخلافة "أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم".



وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقي الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع ؛ فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ، أو ليضربن بقلوب بعضكم على بعض ، ثم يلعنكم كما لعنهم".



وهل ما نحن فيه من ذل ومذلة وهوان وضعف وهزيمة وانكسار وضنك معيشة منذ ما يزيد على القرنين إلا لعنة الله علينا بسبب سلبيتنا وسكوتنا عن الحق وتركنا للظالم يعيث في الأرض فساداً وخشيناه واتقيناه أكثر من ما خشينا الله واتقيناه.



ولكل من يقول إن نصر الله قريب أقول إن الله لن ينصر من يخذله، ولكل من يقول إنما هذا إختبار ومحنة ستمر أقول لقد فشلنا في الإختبار، فالإختبار للأمة إنما يدوم بضعة أسابيع أو شهور - وليس سنيناً وعقوداً وقروناً- كما حدث في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتي النصر إن كانوا على حق، أما إن كانوا على باطل فكري ومنهجي -كما نحن على مدار قرون من الزمان- فلا نصر ولا عزة ولا كرامة، وهذه سنة الله في أرضه لمن إدعى أنه مؤمن بالله، وأنه طالما لم يأت نصر الله فاعلم أننا على باطل في نظرتنا للأمور وتصرفاتنا مهما إدعى العلماء والناس أننا على حق، ولن يغير الله ما بنا وينصرنا حتى نغير ما بأنفسنا من سلبية وخوف من بشر ظالم أكثر من خوفنا من الله.



في الروابط التالية يقول الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل كلمة حق لا تكاد تسمعها في هذا العصر من أي أحد مهما إدعى من تقوى وصلاح. هذه الكلمة تدور حول أحداث غزة السابقة ولكن المباديء الدينية والحياتية المطروحة إنما هي منهاج حياة يومي.



الرجاء تخصيص وقت لمشاهدة الروابط السبعة كاملة فأنا أعدك أنها من خير ما ستسمع في هذا العصر الملبد بالغيوم.


قل كلمة حق وانضم إلى حملة العودة إلى الإسلام الصحيح.



لطفاً انشرها.




http://www.youtube.com/watch?v=bwBP5_6xAyA
http://www.youtube.com/watch?v=cFRE349jKrI&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=YFCgE80u_QM&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=dCcxLPzRh0w&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=bRyj3G6IhWI&NR=1
http://www.youtube.com/watch?v=hLzDQbaSGkQ&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=xTQ8tBX37JU&feature=related

Saturday, February 20, 2010

أنا خير منه

كلما دعتك نفسك لتفكر وتشعر "أنا خير منه" تجاه أي إنسان تذكر أن هذا أول وأعظم ذنب ارتكبه الشيطان وتسبب في خروجه من رحمة الله

Thursday, September 17, 2009

العالم

التعريف الإلهي للقب عالم ورد بسورة فاطر، الأية 28 يقول عز وجل "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ". في هذه الأية قصر وتوكيد على أنه لا يخشى الله إلا العلماء. معنى هذا أن كل من يخشى الله فهو من العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وكل من لا يخشى الله فليس بعالم. كيف ذلك ونحن نرى ألاف العلماء سواء في العلوم الدينية أو الدنيوية ممن لا يخشون الله بل ممن هم له ملحدون؟ ذلك التناقض الظاهري نابع من فهمنا الخاطيء لكلمة عالم وتفسيرنا البشري لها على أنها تطلق على من عنده علم. وهذا تفسير فاسد والدليل على ذلك أن الشيطان كان طاووس الملائكة بعلمه ولكنه لم يخش الله فبذلك لا يطلق عليه عالم

بناء على ذلك نستنتج أنه كل من يخش الله قولاً وفعلاً ولا يخش في الله لومة لائم ويضحي في سبيل إظهار الحق بكل غال ورخيص تماماً كما فعل الأنبياء فهو وريثهم في علمهم وعملهم بعلمهم بأن لا يخشوا إلا الله وهذا علم وعمل مطلق يفوق كل أنواع العلم لأنه ينطوي على التضحية بالمال والسلطان والجاه والنفس غير أي علم أخر لا يشمل كل هذه التضحيات

وبالتالي، وبناء على التعريف الإلهي للعالم إن أردت أن تتبع عالماً حقيقياً فاتبع من لا يخشى إلا الله قولاً وعملاً، قدوة وتضحية، وقليل ما هم ولكن قومي لا يعلمون، والله تعالى أعلى وأعلم

لمن القدس؟

مات الولد